وزيرة الثقافة تفتتح المهرجان القومي للمسرح المصري مؤكدة علي أنه الحراك الحقيقي للمسرح المصري وتكرم 6 قامات مسرحية

376

• خالد جلال يبهر الحضور بعرض ” الميراث ” ليؤكد علي ريادة مصر في المسرح العربي

• سهير المرشدي تبكي الجمهور قائلة : كنت أتمني تكريمي و فى يدي محمود ياسين والأخري صلاح السعدني

• دقيقة حداد على روح الدكتور رضا غالب استاذ النقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية

• إسماعيل مختار: قدمنا أكثر من ثلاثين عملا مسرحيا اون لاين وثلاثة وعشرين عملا مسرحيا جديدا خلال فترة كوفيد.

• يوسف إسماعيل : رواد المسرح المصري من الآباء اختارو الطريق الصعب وانحازوا إلى الجمهور البسيط

افتتحت وزيرة الثقافة الدكتورة الفنانة ايناس عبد الدايم الدورة الثالثة عشر من المهرجان القومي للمسرح المصري بحضور رئيس المهرجان الفنان القدير يوسف اسماعيل ومدير المهرجان الفنان القدير اسماعيل مختار في حضور الكثير من الفنانين والنقاد والاعلاميين ، وقدم المخرج خالد جلال عرضا بعنوان ” الميراث ” فكرته واخراجه أخذنا خلاله في رحلة عبر الزمن الي العصور المصرية القديمة فبين جدران المعابد نشأ المسرح المصري ليشع النور للعالم، وذلك من خلال شاب باحث عن هويته الثقافية فيطوف عبر الزمن وأوراق التاريخ، ويمر بطل الحكاية عبر الموروثات الثقافية المصرية واشكال وارهاصات المسرح ليصل في النهاية الي شكله الحالي فيصل لجيل الآباء ومؤسسي المسرح المصري للتاكيد علي أن المسرح ميراث ورشة الآباء المؤسسين من الأجداد الفراعنة .

قدم حفل الافتتاح الفنان محمد رياض الذي دعى الحضور للوقوف دقيقة حداد على روح الناقد الدكتور رضا غالب والذي غيبه الموت عن عالمنا اليوم

وخلال كلمته قال مدير المهرجان : لقد عاش العالم تحت وطأة وباء كوفيد 19 والذي لم يهدد صحة البشر وحياتهم فحسب وإنما ذهب على أقواتهم وخططتهم للمستقبل، ليدق غازيا الإنسان في بيته أو حجرته بل داخل نفسه ليغير نمط الحياة وصيرورتها لتبحث الإنسانية عن مخرج وطوق نجاة.

مؤكدا على أنه بالرغم تلك الأزمة الا أن الثقافة المصرية وجيش مبدعيها ومثقفيها بقيادة الوزيرة الفنانة ايناس عبد الدايم وإطلاق مبادرتها خليك في البيت الثقافة بين إيديك لتقدم منارات الفن والثقافة المصرية وقدم البيت الفني للمسرح وحده أكثر من 30 عملا مسرحيا من الروائع إضافة إلى إنتاج ثلاثة وعشرون عملا مسرحيا جديدا و 40 حلقة تدريب لمشروع ابدا حلمك ثم جاءت عودة الروح لتجد ثلاثة مسارح مفتوحة بنيت خصيصا ليقدم عليها ألوان الفنون الراقية للمتفرج المصري ومع عودة الروح عادت المسارح لتفتح أبوابها لمحبيها.

واضاف : المهرجان القومى للمسرح يجمع أطياف الإنتاج المسرحي ودرر إبداعه لعام مضي، حيث يقدم 29 عرضا مسرحيا وندوات فكرية وشهادات حية للمبدعين بالإضافة إلى نافذه إلكترونية تحفظ تراث العمل المسرحي وكل جديد فيه ليستمر زخم المهرجان ورونقه.

ثم قال رئيس المهرجان الفنان يوسف اسماعيل كلمة بدأها بالترحيب بكل الضيوف وقال : هذه الدورة التي تواكب مرور ١٥٠ سنة على المسرح المصري المعاصر، يسبقها ٧٠٠٠ سنة كما شاهدنا في الميراث، وأقدم الشكر للمخرج خالد جلال وكل العاملين بالعرض المبهر الذي شاهدناه .

وأضاف : حمل يعقوب صنوع ورفاقه عزيز عيد، وتوفيق الحكيم، ومنيرة المهدية، وعثمان جلال، وعبدالله النديم، وسلامة حجازي، وسيد درويش، وعلي الكسار وبديع خيري، وأحمد شوقي، وفاطمة رشدي شعلة المسرح الاولي التي اضاءت لنا الطريق وقد اختار هؤلاء الطريق الصعب، وهو الانحياز لجانب الجمهور البسيط الذي تلقى هذا الفن بكل الحب والشغف ، ما أسهم في دفعه للأمام، وأعان على استمراره وتطوره”.

وتابع: “لم يكن الطريق مفروشا بالورود أمام هؤلاء الآباء لكن كان مليئا بالصعاب والتضحيات، واستطاعوا بناء دعائم هذا الفن الذي وصل إلينا اليوم في أبهى صوره وأنضج تجاربه”.

وأكد أيضا : “تحية إلى الأجداد الذين خططوا في البدايات، وتحية إلى الآباء الذين حملوا راية التجديد، لتتواصل الأجيال المسرحية ويستمر نهر الإبداع في جريانه على أرض مصر العظيمة”.

واستكمل: “كان لابد في هذه الدورة من التطوير والبناء على ما سبق، فالتحية والتقدير لكل رؤساء الدورات السابقة وكل العاملين معهم وما قدموه للمهرجان”.

وتابع: “بداية التطوير هذا العام هو إنشاء الموقع الإلكتروني للمهرجان وهو يعتبر ذاكرة حية ليكون بمثابة أرشيف يجمع المعلومات عن الدورة الحالية وكل الدورات الماضية” واختتم موجها التحية للدكتورة الفنانة إيناس عبدالدايم، مؤكدا فلولا دعمها لما ظهرت هذه الدورة للنور ، والشكر لأعضاء اللجنة العليا للمهرجان، ولكل قيادات وزارة الثقافة لتعاونهم المثمر لنجاح هذه الدورة وشكرا لدار الأوبرا المصرية .

ومن جانبها وجهت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة التحية للسادة الحضور حيث قالت :” مساء الأمل .. مساء التفاؤل .. مساء المسرح ..أهلا بحضراتكم جميعا .. فنانين ونقاد واعلاميين وكل محبي المسرح .
وأكدت عبد الدايم على أن المهرجان القومي للمسرح أصبح هو الحراك الحقيقي للمسرح المصري وهو حصاد عام كامل من الابداع لكل المسرحيين من شباب محمل بالطموح والأفكار الجريئة ونجوم كبار لديهم خبرات وتجارب مهمة .

مستكملا: و من هنا.. اسمحوا لي أن نحيي كل المشاركين في هذه الدورة من مبدعين في كل فروع العمل المسرحي لانهم اشتغلوا في ظروف استثنائية واغلب المهرجانات المسرحية قدمت عروضها اون لاين ، لكن المهرجان القومي وادارته برئاسة الفنان يوسف اسماعيل كان عندهم اصرار علي خروج هذه الدورة بعروض حية يشاهدها الجمهور ويتفاعل معها دون وسيط آخر .

واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر للجميع قائلة :”اشكركم جميعا .. واتمني لكم مشاهدة مسرحية جيدة في كل عروض المهرجان واطالبكم بالالتزام بالاجراءات الاحترازية والوقائية ويحيا المسرح ويحيا الفن وتحيا مصر .
وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم .. نفتتح الدورة ال١٣ من المهرجان القومي للمسرح المصري دورة الآباء في المسرح”

ثم صعدت لجنة مشاهدة واختيار العروض وتغيب الناقد محمد الروبي وحضر أعضاء اللجنة الفنان القدير مفيد عاشور، والمخرجة عبير على و المخرج محمد الصغير، والناقد باسم صادق.

ثم صعدت لجنة التحكيم وهم الناقد الكبير أسامة أبو طالب رئيس اللجنة ،و الفنان القدير جمال عبد الناصر، والفنان والمخرج محمد أبو داوود، ومهندس الديكور الدكتور صبحي السيد، ومصمم الاستعراضات الدكتور عاطف عوض والموسيقار الكبير منير الوسيمي، والكاتب والسيناريست وليد يوسف .

كرم المهرجان في افتتاحه كل من الفنان القدير عباس احمد احد أحد مخرجي المسرح بالثقافة الجماهيرية واسم الشاعر والكاتب نجيب سرور ويستلم التكريم الفنان القدير ياسر صادق رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى سيتم إيداعها في المركز القومي للمسرح بالتنسيق مع العائلة ثم كرم الفنان الراحل المنتصر بالله وتسلم التكريم اسرته ثم كرم عمدة الدراما المصرية صلاح السعدي وتسلم التكريم نجله احمد السعدني، ثم المسرح وايزيس المسرح النجمة الكبيرة الفنانة سهير المرشدي.

وعبرت الفنانة سهير المرشدي عن سعادتها بهذا التكريم قائلة:”أنا سعيدة لاني موجودة بينكم النهارده الحمد لله اني عشت علشان اشوف اللحظة دي أنا بشكركم اوى وبشكر هيئة المهرجان انهم افتكروني وكرموني في الدورة ال 13 وفرحتى أكبر لاني أكرم بين اولاد جيلي وهم صلاح السعدني صديق عمرى ورفيق الرحلة، وكمان صديقي وأخي وحبيبي محمود ياسين، وكنت اتمني انا يتم تكريمي وانا امسك بأيديهم هما الاثنين ، كما أهدت المرشدي تكريميها لكل الاساتذة الذين سبقوها وعلموها، فولاهم لما وصلت إلى هذه اللحظة.