سامي مغاوي في ندوة تكريمه بالقومي للمسرح المصري: قدمت 104 مسرحية وعشقي للمسرح لم ينته

290

سامي مغاوي في ندوة تكريمه بالقومي للمسرح المصري:

قدمت ١٠٤ مسرحية ..وعشقي للمسرح لم ينته..وعصام السيد ومحسن حلمي وسمير العصفوري وحسن عبد السلام..منحوني الفرصة للارتجال
مرحلة الجامعة كانت أساس تكوين شخصيتي في التمثيل

أقامت إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الرابعة عشرة ندوة تكريمية، اليوم، الخميس، للفنان سامي مغاوري في إطار تكريمه في الدورة الحالية المستمرة حتى ٩ أكتوبر المقبل، وأدار الندوة رئيس المهرجان الفنان القدير يوسف إسماعيل، وقدم الفنان سامي مغاوري مؤكدا أنه تربطهما علاقة صداقة قوية جدا، معربا عن سعادته بتكريم المهرجان له هذا العام.

أكد الفنان سامي مغاوري، على سعادته بالتكريم من المهرجان القومي للمسرح المصري برئاسة الفنان يوسف إسماعيل، وأشار إلى أنه بدأ في مجال التمثيل وعمره ٧ سنوات في الاذاعة، حيث اكتشفه خاله المخرج والفنان أحمد ذكي وقدمه في مسلسل إذاعي، ثم شارك في أكثر من عمل إذاعي ومسرحي، وجاءت عليه فترة ابتعد فيها عن التمثيل وانعدمت رغبته في الاستمرار في هذا المجال.

وأضاف:” عندما ذهبت إلى الجامعة كنت قد نسيت التمثيل، ووجدت إعلان في الجامعة عن الراغبين في الانضمام إلى فريق التمثيل في الجامعة، وبعد أن كنت رافض العودة للتمثيل، ولكن الفضول تمكن مني وتقدمت بالفعل إلى فريق التمثيل، وما شجعني أكثر هي مسرحية “ملحمة الوداع” عن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهذا ماشجعني على الوقوف على المسرح من جديد وهو العمل الجماعي بهذه الملحمة، ثم بعد ذلك شاركت في مسرحية “امبراطورية ميم”، وتوالت الأعمال بعد ذلك على مسرح الجامعة وعندما مثلت “الغول” بمسرح الجامعة في نفس التوقيت كنت أقدم عروضا بمسرح الطليعة لنصوص عالمية وعربية.

وأضاف الفنان سامي مغاوري:” الجيل القديم تكون في وجدانه الفن من خلال السينما الصيفي، كنّا نشاهدها من شرفة منازلنا، وأيضا ً كنّا نجتمع حول وسيلة إعلامية واحدة وهي الراديو “.

وتابع مغاوري:” مرحلة الجامعة كانت عنصرا أساسيا في تكوين شخصيتي في التمثيل، وظللت في الجامعة ١٠ سنوات، وكنت أقدم بالتوازي في تلك الفترة مسرحيات في منتخب الجامعة ومسرح الطليعة.

وعن احترافه العمل في التليفزيون، قال: “مسرحية “دقة زار” قدمتها على مسرح الطليعة مع محسن حلمي، وهي التي نقلتني من المسرح للتلفزيون، وشاركت في اول مسلسل مع المخرج محمد فاضل بعنوان “وقال البحر”، وقدمت فيه ١٣ حلقة. ثم بعد ذلك قمت بعمل مسلسلات وافلام سينما مع السيناريست وحيد حامد والمخرج سمير سيف فكنت دائما أشارك في أعمالهما، وخلال كل ذلك المسرح كان في قلبي دائما لم تنقطع صلتي بالمسرح وقدمت نحو مايقرب من ١٠٤ عرضا مسرحيا، ولو ان العمل في المسرح يوفر لنا ماديا ما يجعلنا نمارس حياتنا ويكفي التزاماتنا ماديا وكنت لا أعمل الا في المسرح، مضيفا أن المخرجين سمير العصفوري ومحسن حلمي وحسن عبد السلام وعصام السيد هم المخرجين الذين كانوا يمنحوه الفرصة للارتجال، مؤكدا أنه يرتجل من خلال الشخصية التي يقدمه دون الخروج عن النص او إفساد العمل.

وعن عمله في الدوبلاج، قال الفنان سامي مغاوري: “بدأت علاقتي بالدوبلاج من بداية عملي في الإذاعة وأنا طفل، وفي فترة حرب ٦٧، منعت الافلام الأمريكية من العرض في مصر، وبدأوا في تلك الفترة بعرض أفلام روسية، ولكنها لم تلق أي اقبال من الجمهور بسبب اللغة، ومن هنا جاءت فكرة ترجمة تلك الأفلام وعمل دوبلاج لها بأصوات مصرية ، واستعانوا بالعديد من الممثلين المعروفين وانا كنت معاهم، ومن هنا أصبحت عندي فكرة عن الدوبلاج، وبعد سنوات أرسل لي المخرج عصام السيد للعمل معه في فيلم مدبلج ” ١٠١ كلب”، وقدمت دوبلاج شخصية شلبي بفيلم “شركة المرعبين المحدودة” والناس عرفتني بهذه الشخصية، وكانت الأطفال تناديني في الشارع باسم عمو شلبي.

وفي نهاية الندوة، قام الفنان سامي مغاوري بتوقيع كتاب “سامي مغاوري .. العازف على أوتار الكوميديا” الذي أصدره المهرجان بمناسبة تكريمه وهو من تأليف د. محمد زعيمة.