المهرجان القومي للمسرح المصري
الدورة الخامسة عشرة

5 كتاب مسرحيون يتحدثون في “المائدة المستديرة” بفعاليات القومي للمسرح

476

5 كتاب مسرحيون يتحدثون في “المائدة المستديرة” بفعاليات القومي للمسرح

مجدى الحمزاوى: صناع المسرح أصبحوا مهتمون بالصورة أكثر من النص

شاذلى فرح: الفضاء الإلكترونى أصبح يسيطر على الفنون

محمد الصواف: الورش المسرحية الحالية تهريج

سامح عثمان: سيطرة الميديا علي الفن المسرحي تجاوز العبث

عقد، صباح أمس السبت، بالمجلس الأعلى للثقافة مائدة مستديرة بعنوان “الكتابة المسرحية في عصر الصورة” يتحدث فيها بعض الكتاب والمسرحيين والإعلاميين لمناقشة حول أهمية الصورة في الكتابة المسرحية يديرها الناقد جرجس شكري، وذلك ضمن أيام المحاور الفكرية بفعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الرابعة عشرة، برئاسة الفنان القدير يوسف إسماعيل.

قال الناقد جرجس شكري، في بداية الجلسة: “إننا نناقش في تلك المائدة المستديرة، الكلمة والصورة فقط ولكن نناقش كيف أثرت الميديا على الكتابة ومناقشة الأعمال المسرحية، وفي الجلسات الماضية كنا قد بدأنا بالمسرح الشعري وصولا لمسرح التسعينات والمسرح في مطلع الألفية الجديدة، واليوم نحن نناقش أهمية الصورة التي أرى من وجهة نظري أنها أساس نجاح المسرح وأن لم تنجح الصورة علي المسرح نحن نعتبره مسمع إذاعي بالرغم من جودة النص”.

قال الكاتب مجدي الحمزاوي: “إن سيطرة الصورة علي كل شئ وضعت المسرحيين هنا في مصر في حرج لأنهم أصبحوا يهتمون بالصورة أكثر من النص، وكلنا نعلم أن نص العرض المسرحي هو الحركة وهو الإضاءة وهو الصورة وهو أشياء كثيرة، وأن لم يكن المؤلف على علم بكل عناصر العرض المسرحي، إذن يكون لديه مشكله لأنه لابد وأن يكون ملم بكل تفاصيل المسرح، وعناصر العرض المسرحي تتكون من الممثل والمكان والنص المسرحي والجمهور لو تم تحقيق هذا سنحظي بمسرح متكامل”.

بينما قال الكاتب شاذلي فرح: “أنه من العبث ترك سيطرة الميديا الإلكترونية علي كل أنواع الفنون، ولا أعلم ماهو المفترض عمله لمعالجة هذا الموضوع، ولكن يظل المسرح له عشقه، وأرى أن الميزانية عليها عامل وأرى أن الميزانية في السينما والدراما مفتوحة وأتمني أن يحظي المسرح بهذا الاهتمام”.

قال الكاتب المسرحي سامح عثمان: “إن موضوع سيطرة الميديا علي الفن المسرحي تجاوز العبث لأن هؤلاء الشباب والفتيات الذين يحملون قيم وأخلاق مختلفة عن جيلنا يتعاملوا مع القيم المسرحية والفنية والثقافية بشكل مؤقت، لأنه أصبح هناك تشابه مع باقي الجنسيات في جميع أنحاء العالم فيما يقدم علي صفحات الميديا، وللأسف الأزمة الأساسية أن هذا الأمر تجاوز “اليوتيوب” لأن دور العرض أصبحت الآن تتمثل في جهاز تليفون صغير، وأصبح الشاب أو الفتاة هم الأبطال وأصبح لهم جمهور في العالم الافتراضي، وينشأ هذا الجمهور علي تلك السطحية بل ويقتدوا بها، وأرى أن المسألة تجاوزت جمال المشهدية والمسألة تجاوزت أيضا دار العرض نفسها، وأنا في كلمتي حرصت أن أنقل لكم شهادة عن الجيل الحالي، ليكن الأمر بين أيديكم والذي قد يشير إلى نقلة مختلفة قد تحدث وتتسبب في وجود نشأ بلا قيم أو ثوابت”.

وقال الكاتب محمد الصواف: “إن الذي يكتب للمسرح لابد وأن يكتب داخل المسرح ويلم بكامل المفردات المسرحية ولابد أن يعلم معني الجمهور المستهدف ولابد أن يكون لديه الذكاء ليحقق للجمهور كل مايريد، وهناك أشخاص كثيرة تكتب في عالم آخر في قضايا لاتهم الجمهور، ولكن الجمهور اليوم أصبح ذكي ولابد أن نحترم ذكاءه حتي في نصوص الأطفال لابد وأن اتعامل معها بعقلانية بخلاف الأطفال قديما، وعن الورش المسرحية أرى أن الورش المسرحية الحالية ماهي إلا تهريج ولايوجد مسرح دون فكر”.