المهرجان القومي للمسرح يختتم إعادة تقديم القراءة المسرحية «النص التاني من الطريق» وسط إقبال جماهيري


تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، اختتم المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، إعادة تقديم القراءة المسرحية «النص التاني من الطريق»، بقاعة سينما الحضارة بدار الأوبر المصرية، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه العرض الأول والإقبال الجماهيري الذي دفع إدارة المهرجان إلى إعادة تقديمه.

وتأتي تجربة القراءات المسرحية ضمن رؤية المهرجان القومي للمسرح المصري لدعم المؤلفين الشباب، وإحياء النص المسرحي، وخلق مساحة للحوار بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور، بما يسهم في إثراء الحركة المسرحية المصرية واكتشاف أعمال جديدة تستحق أن تجد طريقها إلى خشبة المسرح.

وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا من الفنانين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية، الذين تفاعلوا مع العرض، مؤكدين أهمية تجربة القراءات المسرحية في تقديم النصوص الجديدة وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف عليها في قالب فني مختلف.

ويُعد العرض قراءة مسرحية للنص الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، للكاتب أحمد رجائي، بينما تولى الدكتور أيمن عبد الرحمن إعداد وإخراج القراءة المسرحية، مقدمًا رؤية إخراجية اعتمدت على الأداء الصوتي والتعبير الدرامي، بما أبرز جماليات النص وأتاح للجمهور التفاعل مع عالمه الإنساني والفكري، بمشاركة نخبة من الفنانين في تجربة مسرحية لاقت استحسان الحضور.

وأكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، أن النجاح الذي حققته تجربة «النص التاني من الطريق» يعكس اهتمام الجمهور بالنص المسرحي، ويؤكد أهمية استمرار مشروع القراءات المسرحية باعتباره أحد المسارات التي يتبناها المهرجان لدعم الكتابة المسرحية وإتاحة الفرصة للنصوص الفائزة للوصول إلى الجمهور قبل انتقالها إلى مرحلة الإنتاج الكامل.

من جانبه، قال الدكتور أيمن عبد الرحمن، مخرج القراءة المسرحية، إن الإقبال الذي شهدته إعادة تقديم «النص التاني من الطريق» يؤكد أن الجمهور لا يزال متعطشًا للنص المسرحي الجيد، مشيرًا إلى أن تجربة القراءة المسرحية تمنح النص فرصة حقيقية للتواصل مع المتلقي، وتفتح بابًا للحوار بين الكاتب والممثل والجمهور قبل انتقاله إلى مرحلة الإنتاج الكامل. وأضاف أن هذا النجاح يعكس أهمية استمرار هذا المشروع داخل المهرجان القومي للمسرح المصري، لما يقدمه من مساحة لاكتشاف النصوص الجديدة وإبراز قيمتها الفنية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى